غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )

5

دستور الوزراء ( فارسى )

قطعه آنكه قدرش در بلندى اوج هفتم طارمست * و آنكه جاهش در ترقى فوق فرق فرقدست آنكه بوسد بامدادان خاك پايش آفتاب * گرچه او را تختگاه چرخ چارم مسندست آنكه دايم آستان درگه او قبله‌وار * ز ايران كعبهء مقصود دين را مقصدست المستنصر من النصير المستعان ، المثل فرمان ان اللّه يأمر بالعدل و الاحسان ، معز السلطنة و الخلافة ، ابو الفتح سلطان حسين بهادر خان ، لا زالت رايات اولياء دولته رافعة منصورة و اعلام اعداء مملكته خافضة مكسوره ، عنان اختيار اشغال سلطنت و زمايم عظايم اعمال خلافت را در كف كفايت و قبضهء درايت آصف منقبتى نهاده كه ترتيب مصالح ملك و ملت و تنفيذ امور جمهور سپاهى و رعيت بىوساطت قلم واسطىنژاد عدالت نهادش تمشيت نگيرد و انحلال مشكلات دين و دولت و ارتفاع معضلات جاه و حشمت بىتوسل تدبير ضمير عقده‌گشاى و اصابت رأى صواب نمايش تيسير نپذيرد ، نظم بر راى كارساز تو موقوف كرده‌اند * ترتيب كار عالم و تنفيذ كار ملك فرمان كردگار برين جمله رفته است * كز كلك بىقرار تو باشد قرار ملك و ما هو الا الوزير الفاضل العادل ، مرجع الاكابر و الافاضل ، مظهر عجايب التدبير فى امور الوزارة ، ناظم قوانين السلطنة و الامارة ، دستور الخافقين ، ملك وزراء المشرقين ، شعر جهان دانش و ابر سخا و كان كرم * سپهر حشمت و درياى فضل و كوه وقار وزير مشرق و مغرب كه ملك و دين دارد * براى روشن او اعتماد و استظهار